أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٧ - أبو الحسن المنصور بالله أحد أئمة الزيدية باليمن
| قتلتم هداة الورى الطاهرين |
| كفعل يزيد الشقيّ العمى |
| فخرتم بملك لكم زايلٍ |
| يقصّر عن ملكنا الأدوم |
| ولا بدّ للملك من رجعةٍ |
| إلى مسلك المنهج الأقوم |
| إلى النفر الشم أهل الكسا |
| ومن طلب الحق لم يظلم |
هذه الأبيات نظمها المترجم له في جمادي الاولى سنة ٦٠٢ يعارض بها قصيدة ابن المعتز الميميّة التي أوّلها :
| بني عمّنا! ارجعوا ودّنا |
| وسيروا على السنن الأقوم |
| لنا مفخر ولكم مفخر |
| ومن يؤثر الحق لم يندم |
| فأنتم بنوا بنته دوننا |
| ونحن بنوا عمّه المسلم |
وقوله :
| عجبت فهل عجبت لفيض دمع |
| لموحشة على طلل ورسم |
| وما يغنيك من طلل محيلٍ |
| لهندٍ أو لجمل أو لنعم |
| فعدن عن المنازل والتّصابي |
| وهات لنا حديث غدير خم |
| فيا لك موقفاً ما كان أسنى |
| ولكن مرّ في آذان صمّ |
| لقد مال الكنام معاً علينا |
| كأنّ خروجنا من خلف ردم |
| هدينا الناس كلّهم جميعاً |
| وكم بين المبيّن والمعمّى؟ |
| فكان جزاؤنا منهم قراعاً |
| ببيض الهند في الرهج الأجمّ |
| ثم قتلوا أبا حسن عليّاً |
| وغالوا سبطه حسناً بسمّ |
| وهم حَضروا الفرات على حسين |
| وما صابوه من نصل وسهم |
في الحدائق الوردية.