أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٥٥ - الشيخ رضي الدين رجب بن محمد البرسي
| بهاليل صوامون فاح عبيرهم |
| ميامين قوامون عزّ نظيرهم |
هداة ولاة للرسالة منبع
| مناجيب ظل الله في الارض ظلهم |
| وهم معدن للعلم والفضل كلهم |
| وفضلهم أحيى البرايا وبذلهم |
| فلا فضل إلا حين يذكر فضلهم |
ولاعلم إلا علمهم حين يرفع
| إليهم يفر الخاطئون بذنبهم |
| وهم شفعاء المذنبين لربهم |
| فلا طاعة ترضي لغير محبّهم |
| ولا عمل نيجي غداً غير حبّهم |
إذا قام يوم البعث للخلق مجمع
| حلفت بمن قد أمّ مكة وافدا |
| لقد خاب مَن قد كان للآل جاحدا |
| ولو أنه قد قطع العمر ساجدا |
| ولو أن عبداً جاء لله عابداً |
بغير ولى أهل العبا ليس ينفع
| بني احمد مالي سواكم أرى غدا |
| إذا جئت في قيد الذنوب مقيدا |
| أناديكم يا خير من سمع الندا |
| ايا عترة المختار يا راية الهدى |
إليكم غداً في موقفي أتطلع
| فو الله لا أخشى من النار في غدٍ |
| وأنتم ولاة الأمر يا آل أحمد |
| وها أنا قد أدعوكم رافعاً يدي |
| خذوا بيدي يا آل بيت محمّد |
فمن غيركم يوم القيامة يشفع
وله في اهل البيت :