أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٠٣ - ابن الوردي عمر بن مظفر البكري الحلبي الشافعي
| ابني زماني ما أنا |
| منكم وقول الحق يثبت |
| وإذا نشأت خلالكم |
| فالورد بين الشوك ينبت |
وقوله في ص ٣٢٣ :
| قالت إذا كنت ترجو |
| انسي وتخشى نفوري |
| صف ورد خدي وإلا |
| أجور ناديتُ جوري |
وقوله في ص ٣٢٦ :
| وما لي إلا حبّ آل محمد |
| فكم جمعوا فضلاوكم فضلوا جمعا |
| محبتهم ترياق زلاتي التي |
| تخيّل لي من سحرها أنها تسعى |
وقوله في ص ٣٢٧
| قلتُ لدنياي لِم ظلمتِ بني |
| عليّ المرتضى أبي حسن |
| قالت أما تنصفوا لطائفة |
| أبوهم بالثلاث طلقني |
وينتسب الى الخليفة ابي بكر وله في ذلك كما في ديوانه :
| جدي هو الصديق وإسمي عمر |
| وابني أبو بكر وبنتي عائشه |
| لكن يزيد ناقص عندي ففي |
| ظلم الحسين ألف ألف فاحشه |
وهو من أهل معرة النعمان وكان يكثر الحنين إليها والاعتزاز بها لأنها مسقط رأسه من ذلك قوله في قصيدته التي أوّلها :
| قف وقفة المتألم المتأمل |
| بمعرّة النعمان وأنظر بي ولي |
إلى أن يقول في آخرها ـ كما في ديوانه ص ٢٦٢.
| أقسمت لو نطقت لأبدت شوقها |
| نحوي كشوقي نحوها وترقّ لي |