أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٣٤ - سراج الدين الوراق
| وما درى أن لام عارضه |
| لام ابتداء ولام توكيد |
وقال ايضا :
| يا نازح الطيف من نومي يعاودني |
| لقد بكيت لفقد النازحين دما |
| أوجبتَ غسلاً على عيني بأدمعها |
| فكيف وهي التي لم تبلغ الحلما |
وقال ايضا :
| أقول وكفّيَ في خصرها |
| يدور وقد كان يخفى على |
| أخذت عليك عهود الهوى |
| وما في يدي منك يا خصرُشى |
وفي نسمة السحر قوله ، وهو صادق :
| وكان الناس أن مُدحوا أثابوا |
| وللكرماء بالمدح افتخار |
| وكان العذر في وقت ووقت |
| فصرنا لاعطاء ولا اعتذار |
وترجم له ابن تغري في النجوم الزاهرة فقال : الامام الأديب البارع سراج الدين عمر بن محمد بن الحسين المصري المعروف بالسراج الوراق الشاعر المشهور مولده في العشر الأخير من شوال سنة خمس عشرة وستمائة ، ومات في جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وستمائة ودفن بالقرافة وكان إماماً فاضلاً أديباً مكثراً متصرفاً في فنون البلاغة ومن شعره :
| في خدّه ضلّ علم الناس واختلفوا |
| أللشقائق أم للورد نسبته |
| فذاك بالخال يقضي للشقيق وذا |
| دليله أنّ ماء الورد ريقته |
وقال سراج الدين عمر بن محمد الوراق في الوحدة :