على مفترق طريقين - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٣ - ٦- ضعف المنطق والاستنباط الخاطىء لستة مفردات قرآنية
٦- ضعف المنطق والاستنباط الخاطىء لستة مفردات قرآنية
إنّ هذا المذهب يدور على استنباط خاطىٍ في مسألة التوحيد والشرك.
يقول «محمد بن عبدالوهاب» في رسالة «كشف الشبهات» في هذا المجال ما خلاصته:
١- إنّ التوحيد الذي دعا إليه الإسلام هو توحيد العبادة، لأنّ العرب المشركين كانوا يعتقدون بتوحيد الخالق ويعترفون بوجود اللَّه الذي خلق جميع الكائنات: «وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّموَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ» [١].
ويقول: «قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنْ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ» [٢].
[١] سورة الزخرف، الآية ٩.
[٢] سورة يونس، الآية ٣١.