على مفترق طريقين - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٢ - جيش الصحابة
الجماعة [٥٠٠] مكتبٍ، ويوجد في كل قسم من محافظة «بنجاب» فرع لهذه الجماعة التي يبلغ عددها ١٠٠ ألف نفر ولديهم نشاطات في بلدان ودول اخرى مثل الامارات والعربية المتحدة، والمملكة السعودية، وبنكلادش، وكندا، و ... وإنّ الكثير من المدارس والحوزات العلمية في ولاية بنجاب تدار بواسطة هذه الجماعة، والأخبار الواصلة تؤكد أنّ الكثير من المدارس الدينية السنية في خارج الباكستان تدار تحت اشراف معلمين من قوات «جيش الصحابة»، حيث يتمّ تدريب الأفراد على مهمّة اغتيال المخالفين.
وقد اغتيل «مولانا جهان گويى» عام ١٩٩٠ م وكان قد اشترك في ذلك العام نفسه في انتخابات الشورى الوطنية بيدَ أنّه لم يكسب هذه الانتخابات لصالحه، ولكنّه كان يتمتع بشعبية واسعة بين أفراد هذه الجماعة. وقد استلم «مولانا أعظم طارق» مسؤولية قيادة هذه الجماعة بعده.
وقد كان «جيش الصحابة» مؤيداً ومحمياً من قبل حركة الطالبان وبدوره أعلن «أعظم طارق» عن حمايته السافرة لزعيم حركة الطالبان وكان يؤيد بشدّة قوانينهم التعسفية مثل تحريم التلفزيون، وقد كان أعظم طارق في البداية يدافع عن «لشكر جهان گويى» ولكنّه بعد ذلك وفي عام ٢٠٠٣ م أنكر علاقته ب «لشكر جهان گويى» وادّعى أنّ بعض أعضاء جيش الصحابة يخالفون المنهج المسالم لإجراء وتطبيق القوانين الإسلامية، ولذا أسّسوا «لشكر جهان گويى» واهتمّ أعظم طارق بقيادة (١٠٣) عمليات لاغتيال رموز الشيعة وشخصياتهم.