على مفترق طريقين - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٤١ - تناقض في كلمات الشيخ
لعشرات السنين) ومع هذا أليس معاوية مسلماً [١].
النقطة الملفتة للنظر، أنّ هذا العالم السني المالكي يقول في كتابه هذا: ومع هذا كله نجد الشيخ رحمه اللَّه كثيراً ما تنصل من التكفير ويدفعه عن نفسه، ويقول: «وأمّا ما ذكر الاعداء عنّي أنّي اكفّر بالظن وبالموالاة أو اكفر الجاهل الذي لم تقم عليه حجة فهذا بهتان عظيم يريدون به تنفير الناس عن دين اللَّه ورسوله» [٢].
يقول المالكي: حتى مع هذا التنصل فهذه العبارة فيها تكفير ضمني لمن ينكر عليه التكفير، لأنّ من «أراد تنفير الناس عن دين اللَّه ورسوله فهو كافر» على منهج الشيخ لا منهج غيره، فالتكفير إن لم يختف في مثل هذه المواطن من ا لدفاع عن النفس من تهمة التكفير فمتى يختفي؟ [٣]
تناقض في كلمات الشيخ
ويستعرض ابن فرحان بعد هذا الكلام التناقضات الصريحة الاخرى في كلام شيخ الوهابيين، ويقول: لقد نسبوا إلى الشيخ اشتباهات وأخطاء كثيرة وقد دفعها عن نفسه، والحال أنّها موجودة
[١]. داعية وليس نبيّاً، ص ٨٦.
[٢]. الدرر السنية، ج ١٠، ص ١١٣.
[٣]. داعية وليس نبيّاً، ص ١٠٧.