على مفترق طريقين - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٩ - الفصل الثاني بعض الإشكالات على آراء الشيخ
يستثنى من الكفر إلّاالمكره. «ويشير بهذا الكلام إلى الآية الشريفة:
«إلّا مَن اكره ...»، يقول ابن فرحان في جوابه: وهذا القصر فيه نظر، فإنّ المضطر والخائف والمتأول والجاهل، لا يجوز تكفيرهم، (في حين قبولهم لاصول الإسلام) فهؤلاء معذورون بمقتضى الآيات القرآنية والروايات الشريفة.
ثم يضيف: وهذه من عيوب منهج الشيخ، فهو يعتمد على آية واحدة أو حديث واحد، ويترك ما سواه، وهذا خلل علمي.
الفصل الثاني: بعض الإشكالات على آراء الشيخ
ويستعرض المؤلف في «الفصل الثاني» من كتابه بعض الإشكالات على آراء الشيخ في كتابه «الدرر السنية» ويذكر أربعين مورداً من الأخطاء التي وقع فيها الشيخ في هذا الكتاب، منها: أنّه طبقاً لما ورد في كتاب «الدرر السنية» أنّ علماء نجد وقضاتها [١] لا يعرفون «لا إله إلّااللَّه» لا يفرقون بين دين محمد بن عبداللَّه صلى الله عليه و آله ودين «عمرو بن لحي» الذي وضعه للعرب «وهو عابد وثن معروف في الجاهلية». بل إنّهم يرون أنّ دين عمرو بن لحي أفضل وأصح من دين محمد!!
وبهذا يرى محمد بن عبدالوهاب تكفير جميع علماء وقضاة أهل
[١]. الدرر السنية، ج ١٠، ص ٥١.