الفقه للمغتربين - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٤٨ - ـ مرض الأيدز وبعض أحكامه
|
|
أن هناك حوالي أثنين وعشرين مليون شخص حامل للفيروس. * وتشير الإحصائيات الأخيرة الى وفاة مليون ونصف المليون شخص بالأيدز خلال عام ١٩٩٦ وحدها ليصبح عدد الذين توفوا به حتى الآن ستة ملايين نسمة ، كما أعلنت ذلك منظمة الصحة العالمية بمناسبة يوم الأيدز العالمي المصادف هذا اليوم ١ | ١٢ | ١٩٩٦. وقد حدّد الأطباء طرق العدوى الرئيسة له فيما يأتي : أ - طريق الإتصال الجنسي بين أفراد الجنس الواحد أو الجنسين ، وهذا يمثل أخطر الطرق وأكثرها شيوعأ ، وتصل نسبة الإصابة عن هذا الطريق الى٨٠%. ب - الدخول الى الدم سواء كان ينقله أم بالحقن بالأبر ، وبخاصة المخدرات ، أم بالجروح النافذة وزراعة الأعضاء ، وحتى العمليمات الجراحية ، إذا لم تكن الأدوات معقمة تعقيماً جيداً. جـ - عن طريق الأم المصابة الى جنينها (إما أثناء الحمل وإما أثناء الولادة). وتشير الإحصائيات الى أن جميع دول العالم بها إصابات ، وأنه لا يوجد شعب محصّن ضد هذا المرض ، كما أن |