الفقه للمغتربين - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٢٠ - ـ الإنفاق في سبيل الله واَثاره في الدنيا والاَخرة
|
|
يقول الإمام علي (ع ) «ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يغلبك منه ، ولا تظنَن بكلمة خرجت من أخيك سوءً ، وأنت تجد لها في الخيرمحملا» [١١٣]. |
م ـ ٣١٨ : الإسراف والتبذير : سلوكان ذمهما الله سبحانه وتعالى ، فقال عزَّ من قائل : ( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) [١١٤].
|
|
وقال جلّ وعلا في ذمِّ المبذرين ( إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا ) [١١٥]. وقد كتب الإمام علي (ع ) كتاباً لزياد فيِ ذم الإسراف جاء فيه قوله (ع ) «فدع الإسراف مقتصداً ، واذكر في اليوم غدا ، وامسك عن المال بقدر ضرورتك ، وقدِّم الفضل ليوم حاجتك ، أترجو أن يعطيك الله أجر المتواضعين وأنت عنده من المتكبرين ، وتطمع ، وأنت متمرغ في النعيم تمنعه الضعيف والأرملة ، أن يوجب لك ثواب المتصدقين؟ وإنما المرء مجزي بما أسلف وقادم على ما قدم » (١١٦). |
١١٣ ـ تفصيل وسائل الشيعة للحر العاملي : ٨ | باب ١٦١.
١١٤ ـ سورة الأعراف : اَية ٣١.
١١٥ ـ سورة الإسراء : اَية ٢٧.
١١٦ ـ نهج البلاغة للإمام علي ، باعتناء صبحي الصالح ، ص ٣٧٧.