الفقه للمغتربين - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٥٢ - ـ النظرة المحرمة
محرّمة ، وهذا ما تسميه الرسائل الفقهية العمليّة بالاستحالة التي هي إحدى المطهّرات في الشريعة.
مثلاً : مادة من أصل حيواني محرّم تناولها ، إذا تحوّلت الى مادة أخرى مختلفة ، فإن المادة الأخيرة تصبح محلّلة.
ثانياً : ثمة مواد أولية تدخل في صناعة الأغذية ، يُحتمل في حقها أن تكون من مصادر متعددة بعضها حلال ، وبعضها حرام ، هنا مع عدم العلم اليقيني بالمصدر ، لا يجب الفحص ، ويجوز تناول تلك المادة المشتبه بها ، (لا يشمل ذلك طبعاً اللحم فيما لو شك في كونه مذكى أو لا؟) ، مثلاً لو لاحظ في تركيب إحدى المعلبات وجود :
« Mono et diglycerides » ، التي يمكن أن تستخرج إما من الدهن الحيواني ، أو من الزيوت النباتية .. هنا ما لم يعلم يقيناً بمصدرها الحيواني .. لا يجب عليه البحث ، ويحكم بالحليّة.
ونأتي الآن ، الى ذكر بعض المعلومات المتعلقة بالمواد المحرّمة التي سنشير الى معناها بالانجليزية .. وكذلك بالفرنسية أحياناً :
أ) بالنسبة للدهون والزيوت :
إن كلمتا ( Shortening ) و ( Fat) الانكليزيتان ، و matiéres grasses الفرنسية تعني الدهن أو السمن ، وحسب المعتاد تجارياً ، فهي تعني خليطاً من الدهون الحيوانية ، وقد يُضاف اليه ( أي الى