الفقه للمغتربين - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٢١ - ـ الإنفاق في سبيل الله واَثاره في الدنيا والاَخرة
م ـ ٣١٩ : الإنفاق في سبيل الله : حثنا الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم على الإنفاق في سبيله ووصفه بأنه تجارة لن تبور ، فقال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : ( إن الذينِ يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفورشكور ) ، [١١٧] وقال جلّ وعلا في سورة أخرى ( من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له وله أجر كريم ، يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم ) [١١٨].
|
|
وذكّرنا الله سبحانه وتعالى في اَية ثالثة بالإسراع في الإنفاق قبل فوات الأوان فقال : ( وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول ربِّ لولا أخَّرتني الى أجل قريب فأصَّدَّق وأكن من الصالحين ولن يؤخر الله نفسأ إذا جاء أجلها والله خبيربما تعملون ) [١١٩]. ثم بيّن لنا سبحانه تعالى مصيرأولئك الذين يجمعون المال فوق المال فيكنزونه ولا ينفقونه في سبيل الله ، فوصفه بما |
١١٧ ـ سورة فاطر : آية ٢٩ - ٣٠.
١١٨ ـ سورة الحديد : آية ١١ - ١٢.
١١٩ ـ سورة المنافقون : اَية ١٠ - ١١.