الفقه للمغتربين - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١٧ - ـ سوء الظن ، والأدلة الناهية عنه في القراَن الكريم والسنة الشريفة
م ـ ٣١٤ : التجسس ، أو تتبع ما استتر من أمور المسلمين للاطلاع عليه ، وهتك الأمور التي سترها أهلها ، محرم في الشريعة الإسلامية ، قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ( يا أيها الذين اَمنوا اجتنبوا كثيراً من الظنِّ إن بعض الظنِّ إثم ولا تجسسوا ) [١٠٣].
|
|
يقول إسحاق بن عمار أحد أصحاب الإمام الصادق (ع ) : «سمعت أبا عبد الله (ع ) يقول : قال رسول الله (ص) : يا معشر من أسلم بلسانه ولم يخلص الايمان إلى قلبه لا تذموا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإن من تتبع عوراتهم تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في بيته » [١٠٤]. |
م ـ ٣١٥ : الغيبة وهي «أن يذكر المؤمن بعيب في غَيبته ، سواء أكان بقصد الانتقاص أم لم يكن ، وسواء أكان العيب في بدنه ، أم في نسبه ، أم في خلقه ، أم في فعله ، أم في قوله ، أمِ في دينه ، أم في دنياه ، أم في غير ذلك ، مما يكون عيباً مستوراً عن الناس ، كما لا فرق في الذكر بين أن يكون بالقول ، أم بالفعل الحاكي عن وجود العيب » [١٠٥].
١٠٣ ـ الحجرات : اَية ١٢.
١٠٤ ـ تفصيل وسائل الشيعة للحر العاملي : ١٢ | ٢٧٥.
١٠٥ ـ منهاج الصالحين للسيد السيستاني : ١ | ١٧.