ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٧٢ - قافية الذال
|
له جناحٌ في الجِنانِ أخضرُ |
وفاطمٌ عُرْسي وفيها مفخَرُ |
|
|
هذا لهذا وابنُ هند مُحْجِرُ |
مذبذَبٌ مطَّردٌ مؤخَّرُ |
ـ ١٢٢ ـ
وقال الإِمام من بحر الطويل :
|
لئن ساءني دهرٌ لقد سرَّني دهرُ |
وإِن مسَّني عُسْرٌ فقد مسَّني يُسْرُ |
|
|
لكل من الأيام عندي عادةٌ |
فان ساءني صَبْرٌ وإن سَرَّنِي شكْرُ |
ـ ١٢٣ ـ
وقال الإِمام من بحر الكامل :
|
والله لو عاش الفتى من دهرِه |
ألفاً من الاعوامِ مالكَ أمْرِهِ |
|
|
متلذِّذاً فيه بكلِّ هنيَّة |
ومبلَّغاً كلَّ المنى من دهْرهِ |
|
|
لا يعرف الآلامَ فيها مرَّةً |
كلا ولا جَرتَ الهموم بفكرِهِ |
|
|
ما كان ذاكَ يفيدُهُ من عُظمِ ما |
يَلقى بأوَّلِ ليلةٍ في قَبْرِهِ |
ـ ١٢٤ ـ
وأتى رجل الى الإِمام وقال له : قد عيل صبري فأعطني ، قال : أنشدك شيئاً أم أعطيك ؟ فقال : كلامُك احبُّ الي من عَطائك فقال من المنسرح :
|
إن عضَّكَ الدهرُ فانتظرْ فرجا |
فانه نازلٌ بمنتظرِهْ |
|
|
أو مسَّكَ الضرُّ او بُليتَ به |
فاصبرْ فانَّ الرخاءَ في أَثرِهْ |
|
|
كم من مُعَانٍ على تهوُّرهِ |
ومبتلىً ما ينامُ من حذرِهْ |
|
|
وآمنٍ في عَشَاءِ ليلتِهِ |
دبَّ اليه البلاءُ في سَحَرهْ |
|
|
من مارس الدهر ذمَّ صحبتَهُ |
ونالَ من صفوه ومن كدرهْ |