ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٧١ - قافية الذال
ـ ١١٩ ـ
وقال الإِمام يذكر مبيته على فراش رسول الله ليلة الهجرة من بحر الطويل :
|
وقيتُ بنفسِي خيرَ من وطئ الحصَى |
ومن طافَ بالبيتِ العتيقِ وبالحجْرِ |
|
|
محمد لما خاف أن يمكروا به |
فوقَّاه ربِّي ذو الجلالِ من المكْرِ |
|
|
وبت أراعيهمْ متى يَنْشُرونَنِي [١] |
وقد وطَّنت نفسي على القتل والأسر |
|
|
وباتَ رسولُ الله في الغار آمناً |
هناكَ وفي حفظ الإِلهِ وفي سِتْرِ |
|
|
أقامَ ثلاثاً ثم زُمَّتْ قلائصٌ [٢] |
قلائص يفرينَ الحصَى أينما يَفْرِي |
|
|
أردت به نصرَ الإله تبتَّلاً |
وأضمرتُه حتى أوسَّدَ في قبْري |
ـ ١٢٠ ـ
وقال الامام من المتقارب :
|
دواؤكَ فيكَ وما تشعرُ |
وداؤك منكَ وما تُبصرُ |
|
|
وتحسب أنك جرْمٌ صغيرٌ |
وفيكَ انطوى العالمُ الاكبرُ |
ـ ١٢١ ـ
وقال الإِمام من بحر الرجز :
|
أنا ( علىٌّ ) فاسألوني تُخْبروا |
سيفي حسامٌ وسِنانِي [٣] يُزْهِرُ |
|
|
منَّا النبيُّ الطاهرُ المطهرُ |
وحمزةُ الخيرِ وصِنْوِي جعفرُ |
[١] أي يقتلونني بالسيوف كأنما ينشرون خشيا.
[٢] جمع قلوص وهي الناقة القوية الشديدة.
[٣] السنان : الرمح.