ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٦٩ - قافية الذال
ـ ١١٤ ـ
وقال الإمام لما بلغه ما صنع معاوية وعمرو بن العاص قبل حرب صفين من بحر الرجز :
|
يا عجَباً لقد سمعت مُنْكَرا |
كذباً على الله يُشيِّبَ الشَّعْرا |
|
|
ما كان يرضى أحمد لو خُيِّرا |
أن يقرِنُوا وَصِيَّه والأبْتَرَا |
|
|
يسترقُ السمعَ ويَغشَى البصَرا |
شأن الرسولِ واللعينِ الأحرزَا |
|
|
إني اذا ما الحربُ يوماً حضَرا |
شمَّرْتُ ثوبي ودعوتُ قَنْبَرَا |
|
|
قدِّمْ لوائي لا تُؤَخِّرْ حَذَرَا |
لو أن عندي يا ابن حربٍ جعفرا |
|
|
أو حمزةَ القرْمَ الهمامَ الأزهرا |
رأَتْ قريش نجمَ ليلٍ ظَهَرَا |
ـ ١١٥ ـ
وقال الإمام من بحر الرجز :
|
يا ذا الذي يَطلُب مني الوِتْرا |
إن كنتَ تبغي أن تزورَ القبرْا |
|||
|
حقاً وتصلي بعد ذا الجَمْرا |
أسْعِطكَ اليوم زعافاً مرا |
|||
|
لا تحسبني يا ابن عاصٍ غِرَّا |
||||
ـ ١١٦ـ
وقال الإمام وكتب بها الى معاوية وهو بصفين من بحر الرجز أما بعد :
|
فإنَّ للحرب عُراماً [١] شزْراً [٢] |
إنَّ عليها سائقاً عَشَنْزَرا [٣] |
[١] العرام بضم ففتح : الشدة ، وعرام الجيش حَدّهمْ وشدتهمْ وكثرتهُم.
[٢] الشزر : الشدة والصعوبة.
[٣] العشنزر : الشديد.