المقداد ابن الأسود الكندي أوّل فارس في الإسلام - الفقيه، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٩٤ - غزوة أُحد
الأربعة عشر ـ كما في شرح النهج ـ فقال جبرئيل عليهالسلام لرسول الله (ص) : يا محمد ، إن هذه المواساة ! لقد عجبت الملائكة من مؤاساة هذا الفتى.
فقال رسول الله (ص) : وما يمنعه ، وهو مني وأنا منه ! فقال جبرئيل : وأنا منكما. وسُمِعَ ذلك اليوم صوت من قِبل السماء لا يُرى شخص الصارخ به ، ينادي مراراً :
|
لا سيف إلا ذو الفقار |
|
ولا فتى إلا علي |
فسئل رسول الله عنه ، فقال : هذا جبرئيل. [١]
وكان الرماة من أصحاب النبي (ص) المذكور منهم : سعد بن أبي وقاص ، والسائب بن عثمان ابن مضعون ، والمقداد بن عمرو ، وزيد بن حارثة الخ .. [٢].
جراح الرسول صلىاللهعليهوآله
وكسرت رباعية النبي (ص) السفلى ، وشقت شفته ، وكُلِمَ في وجنته وجبهته في أصول شعره ، وعلاه بن قمئة بالسيف ـ وكان هو الذي أصابه وكان قد تعاقد هو وجماعة من المشركين على قتل رسول الله (ص) ، وقد حال الله بينهم وبين ذلك ـ
[١] راجع شرح النهج ١٤ / ٢٥٠ ـ ٢٥١ وفي الكامل ٢ / ١٥٤ ذكر الأبيات وأن المنادي جبرئيل قال العلامة السيد هاشم معروف حفظه الله وعافاه : وقد روى هذا الخبر جماعة من المحدثين ، ورواه الطبري في تاريخه م ٢ / ١٧ ورواه المحب الطبري في الرياض النضرة ٢ / ١٧٢ وعلي بن سلطان في ( مرماته ) ٥ / ٥٦٨ وأخرجه أحمد في ( المناقب ) والهيثمي في ( مجمع الزوائد ) والطبراني وغيرهم.
[٢] المغازي : ١ / ٢٤٣.