المقداد ابن الأسود الكندي أوّل فارس في الإسلام - الفقيه، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٧٨ - تَشيُّع المقداد ودعوته الناس لعليّ
على لسان النبي صلىاللهعليهوآله والأئمة
الأحاديث الواردة حول بيان فضل المقداد ـ على لسان الرسول (ص) ـ جاءت شاملة له ولبعض الصحابة رضي الله عنهم ، وشذ أن تجد حديثاً مختصاً بالمقداد وحده ، لذلك فإني أقتصر في هذا المورد على ذكر الفقرات ـ من الحديث ـ التي تخص المقداد.
من ذلك ، ما ورد عن جابر بن عبدالله الأنصاري ، قال : سألت رسول الله عن سلمان الفارسي .. إلى أن قال قلت : فما تقول في المقداد ؟
قال (ص) : وذاك منا ، أبغض الله من أبغضه ، وأحب من أحبه ! [١]
وعنه (ص) أنه قال :
حذيفة بن اليمان من أصفياء الرحمن .. إلى أن قال : والمقداد بن الأسود من المجتهدين.
وعن أنس : ان النبي صلىاللهعليهوآله سمع رجلاً يقرأ ويرفع صوته بالقرآن ! فقال (ص) : أوّاب *. وسمع آخر يرفع صوته ، فقال : مُرَاءٍ ! فنظرنا ، فإذا الأول المقداد بن عمرو. [٢]
[١] معجم رجال الحديث ١٨ / ٣٦٨.
* أواب : تائب.
[٢] الاستيعاب ( على الإصابة ٣ / ٤٧٥ ).