المقداد ابن الأسود الكندي أوّل فارس في الإسلام - الفقيه، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٢٠ - غزوة خيبر
فشقها نصفين وهوى مرحب وسط ذعر اليهود وعجبهم ، وصيحات النصر ترتفع من معسكر المسلمين.
ثم إقتلع علي عليهالسلام باب الحصن ـ وكان حجراً طوله أربعة أذرع في عرض ذراعين في سمك ذراع ـ فرمى به الى خلفه ، ودخل الحصن هو والمسلمون. [١]
وبعد فتح حصن « القموص ». أيقن سكان خيبر بالهلكة ، وكانت قلاع « الوطيح والسلالم » لم تسقط بعد ، فأرسلوا الى رسول الله (ص) يطلبون الصلح ـ بعد أن حاز النبي أموالهم كلها بالشق ونطاة ، والكتيبة. ـ على أن يحقن دماءهم. فقبل النبي بذلك ، وأبقاهم على أرضهم التي آلت له بحكم الفتح على أن يكون لهم نصف ثمرها مقابل عملهم.
وقسم رسول الله (ص) أموال خيبر ونتاجها الزراعي على المسلمين. « فأطعم كل إمرأةٍ من نسائه ثمانين وسقاً * من تمر وعشرين وسقاً شعيراً. وللعباس بن عبد المطلب مائتي وسق ، ولفاطمة وعلي عليهماالسلام من الشعير والتمر ثلاثمائة وسق ... وللمقداد بن عمرو خمسة عشر وسقاً شعيراً. » [١]
وفي السيرة لإبن هشام : قسم لنسائه من القمح مائة وثمانين وسقاً ، ولفاطمة بنت رسول الله (ص) خمسة وثمانين وسقاً ، ولأسامة بن زيد أربعين وسقاً ، ولمقداد بن عمرو خمسة عشر وسقاً ولأم رميثة خمسة أوسق. [٣]
[١] اليعقوبي ٢ / ٥٦ وغيره.
* الوسق : ستون صاعاً أو حمل البعير.
[٢] الواقدي : ٦٩٣.
[٣] السيرة النبوية لإبن هشام ٣ / ٢٢٩.