المقداد ابن الأسود الكندي أوّل فارس في الإسلام - الفقيه، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٠٨ - غزوة أُحد
عليهالسلام وطلحة والزبير وأبو دجانة ، وقد روي عن ابن عباس أنه قال : ولهم خامس وهو عبدالله بن مسعود ، ومنهم من أثبت لهم سادساً ، وهو : المقداد بن عمرو [١].
ولما رجع النبي (ص) إلى المدينة إستقبلته فاطمة [٢] ومعها إناءٌ فيه ماء فغسل وجهه الكريم ، ثم لحقه أمير المؤمنين علي وقد خضب الدم يده إلى كتفه ومعه ذو الفقار ، فناوله فاطمة ، وقال : خذي هذا السيف ، فلقد صدقني هذا اليوم ، وأنشد :
|
أفاطم هاك السيف غير ذميم |
|
فلست برعديد ولا بلئيم |
|
لعمري لقد أعذرت في نصر أحمد |
|
وطاعة ربٍ بالعباد عليم |
|
اميطي دماء القوم عنه فإنه |
|
سقى آل عبد الدار كاس حميم |
وقال لها رسول الله (ص) : لقد أدى بعلك ما عليه ، وقتل الله بسيفه صناديد قريش [٣].
[١] البحار ٢٠ / ١٤١.
[٢] لا يمنع أن تكون فاطمة قد حضرت أحداً ثم سبقت رسول الله الى المدينة.
[٣] سيرة المصطفى / ٤٣٠ ورواه في فرائد السمطين قريباً من ذلك ١ / ٢٥٢ وفي شرح النهج ايضاً ١٥ / ٣٥.