الزيارة في الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٠ - كلمات أعلام المذاهب حول الزيارة
عاقل فضلاً عن فاضل سامحه الله تعالى![ ١ ]
٣٣ ـ قال الشيخ محمد بن علي بن محمد الحصني المعروف بعلاء الدين الحصكفي الحنفي المفتي بدمشق (ت ١٠٨٨هـ): وزيارة قبره_ صلى الله عليه وآله وسلم _ مندوبة بل قيل واجبة لمن له سعة[ ٢ ].
٣٤ ـ قال أبو عبد الله محمد بن عبد الباقيالزرقاني المالكي المصري(ت١١٣٢هـ): قد كانت زيارته مشهورة في زمن كبار الصحابة معروفة بينهم، لمّا صالح عمر بن الخطاب أهل بيت المقدس جاءه كعب الاَحبار فأسلم ففرح به وقال: هل لك أن تسير معي إلى المدينة وتزور قبره _ صلى الله عليه وآله وسلم _ وتتمتّع بزيارته؟ قال: نعم[ ٣ ].
٣٥ ـ قال أبو الحسن السندي محمد بن عبد الهادي الحنفي (ت ١١٣٨هـ): قال الدميري: فائدة زيارة النبيّ _ صلى الله عليه وآله وسلم _ من أفضل الطاعات وأعظم القربات لقوله _ صلى الله عليه وآله وسلم _: «من زار قبري وجبت له شفاعتي إلخ»[ ٤ ].
٣٦ ـ قال محمد بن عبد الوهاب: تسنّ زيارة النبي _ صلى الله عليه وآله وسلم _ إلاّ أنّه لايشدّ الرحال إلاّ لزيارة المسجد والصلاة فيه[ ٥ ].
٣٧ ـ قال الشيخ محمد بن علي الشوكاني (ت ١٢٥٠هـ): قد اختلفت فيها (في زيارة النبي _ صلى الله عليه وآله وسلم _، أمّا أقوال أهل العلم، فذهب الجمهور إلى أنّها مندوبة، وذهب بعض المالكية وبعض الظاهرية إلى أنّها واجبة، وقالت الحنفية: إنّها قريبة من الواجبات، وذهب ابن تيمية الحنبلي حفيد المصنّف المعروف بشيخ الاِسلام إلى أنّها
[١] شرح الشفاء ٣ : ٥٦٦، طبع المطبعة العثمانية، سنة ١٣١٥.
[٢] الدر المختار في شرح تنوير الاَبصار، آخر كتاب الحج : ١٩٠، مطبعة الفتح الكريم، سنة ١٣٠٢ هـ.
[٣] شرح المواهب ٨ : ٢٩٩، الطبعة الاَُولى بالمطبعة الاَزهرية المصرية، سنة ١٣٠٢ هـ.
[٤] شرح سنن ابن ماجة ٢ : ٢٦٨، كما في الغدير ٥ : ١٢٠.
[٥] الهدية السنية، الرسالة الثانية.