الزيارة في الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٢ - كلمات أعلام المذاهب حول الزيارة
١٣ ـ قال أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسين بن أحمد بن القاسم بن إدريس السامريّ الحنبليّ (ت ٦١٦ هـ): وإذا قدم مدينة الرسول _ صلى الله عليه وآله وسلم _ استحبّ له أن يغتسل لدخولها. ثم ذكر أدب الزيارة وكيفية السلام والدعاء والوداع[ ١ ].
١٤ ـ قال الشيخ موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي الحنبلي(ت٦٢٠هـ): يستحب زيارة قبر النبيّ _ صلى الله عليه وآله وسلم _، ثم ذكر حديثي ابن عمر وأبي هريرة من طريق الدار قطني وأحمد[ ٢ ].
١٥ ـ قال محيي الدين النووي الشافعي (ت ٦٧٧هـ): ويُسنُّ شرب ماء زمزم وزيارة قبر رسول الله _ صلى الله عليه وآله وسلم _ بعد فراغ الحجّ[ ٣ ].
١٦ ـ قال نجم الدين بن حمدان الحنبلي (ت ٦٩٥هـ): ويسنّ لمن فرغ عن نسكه زيارة قبر النبيّ _ صلى الله عليه وآله وسلم _ وقبر صاحبيه رضي الله عنهما، وله ذلك بعد فراغ حجّه وإن شاء قبل فراغه[ ٤ ].
١٧ ـ قال القاضي الحسين: إذا فرغ من الحجّ فالسنّة أن يقف بالملتزم ويدعو، ثم يشرب من ماء زمزم، ثم يأتي المدينة ويزور قبر النبيّ _ صلى الله عليه وآله وسلم _[ ٥ ].
١٨ ـ قال القاضي أبو العباس أحمد السروجي الحنفي (ت ٧١٠هـ): إذا انصرف الحاجّ والمعتمرون من مكّة فليتوجّهوا إلى طيبة مدينة رسول الله _ صلى الله عليه وآله وسلم _ وزيارة قبره؛ فإنّها من أنجح المساعي[ ٦ ].
١٩ ـ قال الاِمام القدوة ابن الحاج محمد بن محمد العبدري القيرواني
[١] المستوعب، كما في شفاء السقام : ٦٧.
[٢] المغني ٣ : ٧٨٨.
[٣] المنهاج، المطبوع بهامش شرحه المغني ١ : ٤٩٤ كما في الغدير ٥ : ١١١.
[٤] الرعاية الكبرى في الفروع الحنبلية، كما في شفاء السقام : ص٦٧.
[٥] نقله السبكي في شفاء السقام : ص٦٦.
[٦] الغاية، كما في شفاء السقام : ص٦٦.