الزيارة في الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٣ - تجريد المتون عن الأسانيد
الحديث الثامن: روى أنس بن مالك أنّه قال رسول الله _ صلى الله عليه وآله وسلم _: «من زارني ميتاً فكأنّما زارني حيّاً، ومن زار قبري وجبت له شفاعتي يوم القيامة، وما من أحد من أُمّتي له سعة ثم لم يزرني، فليس له عذر»[ ١ ].
الحديث التاسع: روى علقمة، عن عبدالله بن عمر٢ قال: قال رسول الله_ صلى الله عليه وآله وسلم _: «من حجّ حجّة الاِسلام وزار قبري وغزا غزوة وصلّى عليَّ في بيت المقدس لم يسأله الله عزّ وجلّ فيما افترض عليه»[ ٢ ].
الحديث العاشر: أخرج الفردوس في مسنده عن ابن عبّاس أنّه قال رسولالله_ صلى الله عليه وآله وسلم _: «من حجّ إلى مكّة ثمّ قصدني في مسجدي كُتِبَت له حجّتان مبرورتان»[ ٣ ]ص
واكتفينا بهذا العدد من الروايات ومن أراد التفصيل فعليه الرجوع إلى
المصادر.
* * *
تجريد المتون عن الاَسانيد
وبما أنّ الشيخ محمداً الفقي قد جمع متون الروايات بشكل موجز نذكر ما جمعه وإن مضى ذكر قسم منها، ويستحبّ زيارة قبر النبيّ _ صلى الله عليه وآله وسلم _ لما روى الدار قطني باسناده عن ابن عمر قال: قال رسول الله _ صلى الله عليه وآله وسلم _: «من حجّ فزار قبري بعد وفاتي فكأنّما زارني في حياتي» وفي رواية: «من زار قبري وجبت له شفاعتي» رواه
[١] شفاء السقام : ص٣٧ ؛ وأخرجه السمهودي عن كتاب ابن النجّار في أخبار المدينة بسنده عن أنس ٤ : ١٣٤٥؛ ونقله العلاّمة الاَميني عن مصادر ستة في الغدير ٥ : ١٠٤.
[٢] شفاء السقام : ٣٠٣، عن كتاب الفوائد لاَبي الفتح الاَزدي؛ وأخرجه السمهودي، في وفاء الوفا ٤: ١٣٤٤؛ والعلامة الاَميني في غديره ٥ : ١٠٢ عن مصادر خمسة.
[٣] وفاء الوفا ٤ : ١٣٤٧؛ ورواه الشوكاني في نيل الاَوطار ٤ : ٣٢٦.