الرأى الآخر في الوحدة التقريب قواعد فقهية و عقايدية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥١ - ٢- الوحدة المنظورة المستقبليّة
والروائيّة المتظافرة، منها:
قوله تعالى: وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ [١].
وقوله: وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ [٢].
وقوله: وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ [٣].
وعن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال: «من رأى منكم سلطاناً جائراً، مستحلّاً لحرم اللَّه، ناكثاً لعهد اللَّه، مخالفاً لسنّة رسول اللَّه، يعمل في عباد اللَّه بالإثم والعدوان، ثمّ لم يغيّر بقول أو فعل، كان حقيقاً على اللَّه أن يدخله مدخله» [٤].
وقال صلى الله عليه و آله: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» [٥].
وهذه النصوص الشريفة تحدّد ضوابط طاعة وولاية الحاكم والوالي، والتي من أهمّها هو أن لا تتجاوز طاعة اللَّه وطاعة رسوله،
[١] هود ١١: ١١٣.
[٢] المائدة ٥: ٢.
[٣] آل عمران ٣: ١٠٤.
[٤] بحار الأنوار: ٤٤/ ٣٨٢.
[٥] من لا يحضره الفقيه: ٢/ ٦٢١.