الرأى الآخر في الوحدة التقريب قواعد فقهية و عقايدية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٣ - القاعدة الرابعة مودّة أهل البيت عليهم السلام ضرورة إسلاميّة
البزّار والطبراني في الكبير، حسان» [١].
وأورده ابن حجر الهيتمي في صواعقه، وقال: «وأخرج البزّار والطبراني عن الحسن رضى الله عنه من طرق بعضها حسن» [٢].
وأخرج مسلم في صحيحه عن سعيد بن جبير: أنّه سئل عن قوله: إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى، فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمّد عليهم السلام [٣].
وممّا يشهد على ذلك، ما أخرجه الحاكم بسنده إلى أبي هريرة، قال: «نظر النبيّ صلى الله عليه و آله إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين، فقال:
أنا حرب لمن حاربكم، وسلم لمن سالمكم».
قال الحاكم: هذا حديث حسن، وأقرّه الذهبيّ على ذلك في التلخيص [٤].
وقال الزمخشري: «وروي أنّها لمّا نزلت قيل: يا رسول اللَّه، مَن قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم؟
[١] مجمع الزوائد: ٩/ ١٤٦.
[٢] الصواعق المحرقة: ٢٥٩.
[٣] صحيح مسلم: ٤/ ١٨١٩.
[٤] المستدرك على الصحيحين: ٣/ ١٤٩، وقد أخرج هذا الحديث ابن حبّان في صحيحه: ١٥/ ٤٣٤.