الرأى الآخر في الوحدة التقريب قواعد فقهية و عقايدية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠ - المقدّمه
وجاز النكاح، واجتمعوا على الصلاة والزكاة والصوم والحجّ، فخرجوا بذلك عن الكفر، واضيفوا إلى الإيمان» [١].
ويقول الإمام أبو عبداللَّه الصادق عليه السلام: «الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس، شهادة أن لا إله إلّااللَّه، وأنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحجّ البيت، وصيام شهر رمضان» [٢].
وقال عليه السلام: «الإسلام شهادة أن لا إله إلّااللَّه، والتصديق برسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وبه حقنت الدماء، وعليه جرت المناكح والمواريث، وعليه جماعة الناس» [٣].
وهذه الأحاديث الشريفة والمواقف الواضحة من قِبل أهل البيت عليهم السلام تكشف بوضوح عن الموقف الحريص لأئمّة أهل البيت عليهم السلام على وحدة المسلمين، واجتماع كلمتهم.
وعلى نفس الخطّ سار مراجع الدين الكبار من أتباع أهل البيت عليهم السلام من أجل تحقيق الوحدة والتعايش بين المسلمين.
إلّاأنّ الشيء الذي يسترعي الالتفات هو وجود بعض القواعد المهمّة، سواء في المجال الفقهيّ أم العقائدي، لم يتعرّض لها ولم تؤخذ بنظر الاعتبار، مع أنّ لهذه القواعد دور كبير في رسم المعالم
[١] المحاسن: ٢٨٥.
[٢] اصول الكافي: ٢/ ٢٦.
[٣] اصول الكافي: ٢/ ٤٥.