موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٦٠
١٢٨٣
أبوبكر الرازي[١]
(٣٠٥ ـ ٣٧٠هـ)
أحمد بن علي، أبوبكر الرازيّ، المعروف بالجصّاص[٢] الفقيه الحنفي.
ولد سنة خمس وثلاثمائة.
و رحل إلى بغداد حينما بلغ العشرين من عمره، فأقام بها، وتفقّه بأبي الحسن الكرخي، ثمّ رحل، فلقي أبا العباس الاَصمّ النيسابوري، وأبا القاسم الطَبَراني، وعبد الباقي بن قانع، وعبد اللّه بن جعفر بن فارس الاَصبهاني، وسمع منهم، وروى عنهم.
و لم يزل كذلك حتى انتهت إليه رئاسة المذهب ببغداد، وعنه أخذ فقهاء الحنفية، مثل: أحمد بن موسى الخوارزمي، وأبي الفرج المعروف بابن المسلمة، وأبي جعفر محمد بن أحمد النَسَفي.
وكان فيما قيل يميل إلى الاعتزال، وفي كتبه ما يدلّ على ذلك.
و لاَبي بكر الرازي كتب، منها: أحكام القرآن، المناسك، شرح مختصر شيخه أبي الحسن، شرح الجامع للشيباني، وكتاب في أُصول الفقه، وغيرها.
توفّي سنة سبعين وثلاثمائة.
[١]فهرست ابن النديم ٣٠٧، تاريخ بغداد ٤|٣١٤ برقم ٢١١٢، طبقات الفقهاء للشيرازي ١٤٤، المنتظم لابن الجوزي ١٤|٢٧٧ برقم ٢٧٥٩، الكامل في التاريخ ٩|٩، تاريخ الاِسلام (حوادث ٣٥١ ـ ٣٨٠) ٤٣١، سير أعلام النبلاء ١٦|٣٤٠ برقم ٢٤٧، العبر ٢|١٣٣، تذكرة الحفّاظ ٣|٩٥٩، الوافي بالوفيات ٧|٢٤١ برقم٣٢٠٠، مرآة الجنان ٢|٣٩٤، البداية والنهاية ١١|٣١٧، الجواهر المضيّة ١|٨٤ برقم ١٥٦، النجوم الزاهرة ٤|١٣٨، طبقات المفسّـرين للداوودي ١|٥٦ برقم ٥٠، شذرات الذهب ٣|٧١، هدية العارفين ١|٦٦، معجم الموَلفين ٢|٧.
[٢]لقّبه صاحب« الجواهر المضيّة» بذلك، واستدل عليه، ولم يذكره غيره.