موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣١٧
كان شيخاً بالجزيرة، وفاضل أهل زمانه وأديبهم، يُذكر بالفضل والعلم والدين والتحقّق بولاء أهل البيت - عليهم السلام - .
وكان شاعراً مُجيداً، ومصنِّفاًمُفيداً، كثير الحفظ، واسع الرواية، عارفاً بالتاريخ.
اتّصل بآل حمدان، فكان موَدِّب ابني ناصر الدولة ابن حمدان.
قال السمعاني: حدّث عن أبي بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وروى عنه أبوجابر زيد بن عبد اللّه بن حيّان الاَزدي الموصلي.
لهُ كتبٌ كثيرة في علومٍ شتّى، منها:
مختصر فقه أهل البيت - عليهم السلام - ، شرح الحماسة الاَُولى لاَبي تمّام، ما تشابهت مغانيه وتخالفت معانيه في اللغة، المُجزِي في النحو، غريب القرآن، مختصر تاريخ الطبري[١] كتاب في النسب، كتاب في إبطال أحكام النجوم، ورسائل إلى سيف الدولة.
حدّث الشمشاطي في كتابه «النُّزَه والابتهاج» قال: أخذتُ من بين يدي أبي عدنان محمد بن نصر بن حمدان رمّانة فكسَرتُها، ودفعت منها إلى مَن حضر من الشعراء والاَُدباء، وقلتُ:
يا حُسنَ رمّانةٍ تقاسَمها * كلُّ أديب بالظَّرْفِ منعوتِ
كأنّها قبلَكسرها كُرَةٌ * وبعدَ كسْـرٍ حبّات ياقوتِ
لم نظفر بتاريخ وفاة المترجم، إلاّ أنّه كان حياً سنـة (٣٧٧هـ) كما ذكر ابن النديم.
[١]حذف منه الاَسانيد والتكرار، وزاد عليه من سنة ثلاث وثلاثمائة إلى وقته.