موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٩٢
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنّما * رأوا رجلاً عن موقف الذلّ أحجما
أرى الناس من داناهُمُ هان عندهم * و من أكرمتْه عزّةُ النفس أُكرما
إلى أن يقول:
و لم أقض حقَّ العلم إن كان كلّما * بدا طمعٌ صيَّرتُهُ ليَ سُلَّما
و لم أبْتَذِل في خدمة العلم مهجتي * لاََخدُمَ مَنْ لاقيتُ لكن لاَُخدَما
أ أشقى به غَرْساً وأجنيه ذِلّةً * إذن فابتياع الجهل قد كان أحزما
و لو أنّ أهل العلم صانوهُ صانهم * و لو عظّموهُ في النفوس تعظَّما
و لكن أذلّوه جهاراً ودنّسوا * محيّاهُ بالاَطماع حتّى تجهَّما
صنّف الجرجانيّكتباً، منها: الوساطة بين المتنبّـي وخصومه، تفسير القرآن، تهذيب التاريخ، ديوان شعر، ورسائل مدوّنة.
توفّي بالريّ سنة اثنتين وتسعين، وقيل غير ذلك. وحُمل إلى جُرجان.
١٤٩٤
علي بن عبد العزيز[١]
(...ـ...)
ابن محمد الدولابي، من أصحاب أبي جعفر الطَبَري[٢] والمتفقّهين على مذهبه.
لهُ من الكُتُب: الردّ على ابن المغلس، كتاب في «بسم اللّه الرّحمن الرحيم»،
[١]فهرست ابن النديم ٣٤١ ، هدية العارفين ١|٦٧٨، معجم الموَلفين ٧|١٢٤.
[٢]المتوفى سنة (٣١٠هـ).