موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٩٤
١٤٩٦
سيف الدولة الحمداني[١]
(٣٠٣ ـ ٣٥٦هـ)
علي بن عبد اللّه بن حمدان بن حمدون، أبو الحسن التغلبي، الملقب بسيف الدولة، أمير حلب وبلاد الجزيرة.
مولده في سنة ثلاث، وقيل إحدى وثلاثمائة.
قال الصفدي: كان فارساً بطلاً فقيهاً شاعراً أديباً بليغاً... وكانت حلب دار ملكه ومقرّعزِّه، وله مع الروم أربعون وقعة له وعليه.
و قال: كان إمامياً متظاهراً بالتشيّع.
وقال فيه الذهبي: مقصد الوفود، و كعبة الجود، وفارس الاِسلام، وحامل لواء الجهاد.
ملك واسط وما جاورها، وتقلّبت به الاَحوال فملك دمشق، وعاد إلى حلب فملكها سنة (٣٣٣هـ)، ومعاركه مع جيوش الامبراطورية البيزنطينية مشهورة، وقد أشار إلى أكثرها الاَمير الشاعر أبو فراس الحمداني في إحدى قصائده. وللمتنبي أيضاً في أكثر الوقائع قصائد، منها قصيدته التي يقول فيها:
وقفتَ وما في الموت شـكٌّ لواقــف * كأنّــك في جَفنِ الـرّدى وهو نائم
تمـرُّ بـك الاَبطـال كلمى هـزيمـةً * ووجهـك وضّــاح وثغــرك باسمُ
و بينما كان سيف الدولة يدفع عادية الروم بيد كان يرفع لواء النهضة العلمية والاَدبية بيد أُخرى، وقد وفد إليه العلماء والاَُدباء، حتى قيل: لم يجتمع
[١]يتيمة الدهر ١|٣٧، المنتظم ١٤|١٨٥ برقم ٢٦٥٩، الكامل في التاريخ ٨|٣٩٦، سير اعلام النبلاء ١٦|١٨٧، العبر ٢|٩٨، الوافي بالوفيات ٢١|١٩١، البداية والنهاية ١١|٢٨١، أعيان الشيعة ٨|٢٦٩، الاَعلام ٤|٣٠٣.