موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٣١
مع سيف الدولة الحمداني، وله في ذلك قصيدة ردّ فيها على قصيدةٍ وردت مننِقفور (دُمُستق الروم) فيها ضروب من الاتّهامات والتهديد والوعيد للمسلمين.[١]
حدّث عنه: أبو عبد اللّه الحاكم، وابن مندة، وأبو عبد الرحمان السُّلمي، وأبو عبد اللّه الحليمي، وغيرهم.
و هوصاحب وجه في المذهب.
و ذكر أنّ له مذاهب في الاَُصول، لا تصحّ إلاّ على قواعد المعتزلة، وقد نقل عنه الرازي في تفسيره كثيراً مما يوافق ذلك.
كان يذهب إلى: أنّللمريض الجمع بين الصلاتين، وأنّه يستحسن للكبير أن يعقّ عن نفسه، وقد قال الشافعي، لا يُعَقّ عن كبير.
صنّف الشاشي كتباً منها: أُصول الفقه و محاسن الشريعة، شرح رسالة الشافعي، وتفسير القرآن.
و من شعره:
أُوسّعُ رَحْلي على مَنْ نَزَلْ * و زادي مباحٌ على مَن أكلْ
نقدِّم حاضرَ ما عندنا * و إن لم يكن غير خبزٍ وخلّ
فأمّا الكريم فيرضى به * و أمّا البخيل فمن لم أُبَل
توفّي بالشاش سنة خمس وستين وثلاثمائة.
[١]القصيدتان في طبقات السُّبكي:٣|٢٠٥، ٢٠٩.