موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١١٠
يا آل أحمد أنتم حرزي الذي * أمنت به نفسي من الاَوصابِ
أُسعِدتُ بالدنيا وقد واليتكم * و كذا يكون مع السّعود مآبي
أنتم سراج اللّه في ظلم الدجى * و حسامُه في كل يوم ضرابِ
و له في إهداء السلام إلى الرضا - عليه السلام - :
يا سايراً قد نهضا * مبتدراً أو ركضا
و قد مضى كأنّه الـ * ـبرق إذا ما وَمَضا
أبلغ سلامي راكباً * بطوسَمولايَ الرّضا
سبطَ النبيّ المصطفى * و ابنَ الوصيّ المرتضى
من شاد عزّاً أقعساً * و حاز فخراً أبيضا
الاَبيات
و من كلماته القصار:
من لم تهذّبه الاِقالة هذّبه العثار، و من لم يوَدّبه والداه أدّبه الليل والنهار.
من طالت يده بالمواهب امتدت إليه ألسنة المواهب.
جحد الصنائع داعية القوارع.
كتاب المرء عنوان عقله بل عيار قدره ولسان فضله بل ميزان علمه.
توفي بالريّ سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ونقل إلى أصبهان، ولما أُبرز تابوته ضجّ الخلق بالبكاء، ورثته الشعراء .
و للشريف الرضي قصيدة طويلة في رثائه، مطلعها:
أكـذا المنــون تقطّـر الاَبطـالا * أكذا الزمان يضعضع الاجبالا