موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٥٨
ودمشق، ثمّولي قضاء مصر سنة (٣٤٨هـ)، فاستمرّ إلى أن دخل (جوهر) مصر، فأقرّه.
و لما وصل (المعزّ) الفاطمي مصر أشرك معه في القضاء علي بن النعمان، ثمّ أصيب بالفالج، فصرف عن العمل، فأقام بمصر إلى أن توفي بها سنة سبع وستين وثلاثمائة.
وكان الذهلي يذهب إلى قول مالك وربما اختاره، إلاّ أنّه خالفه في الحكم باليمين مع الشاهد.
صنّف كتاباً في الفقه، ومختصر تفسير الجُبّائي، ومختصر تفسير البَلْخي.
و من شعره في ولده:
يعزُّ عليَّ بعدُك يا عليُّ * فلي أرق إذا رقدَ الخَليُّ
ومالي في اصطباري عنك عذر * و عذرك في مفارقتي جليُّ
ومن يكُ مفلساً من فرط وجدٍ * فإنّي من صباباتي مَليُّ
ومالي حيلة تُدنيك فاذهب * لك الرحمان من دوني وليُّ
توفي سنة سبع وستين وثلاثمائة.
١٥٥٣
ابن العطّار[١]
(٣٣٠ـ٣٩٩هـ)
محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه بن سعيد الاَمويّ، أبو عبد اللّه القرطبيّ، المعروف
[١]الصلة لابن بشكوال ٢|٧٠٩ برقم ١٠٥٥،تاريخ الاِسلام (حوادث ٣٨١ـ ٤٠٠) ٣٧٩، الوافي بالوفيات ٢|٥٣ برقم ٣٤٠، هدية العارفين ٢|٥٨، إيضاح المكنون ٢|٣٠٦، شجرة النور الزكية ١٠١ برقم ٢٥٤، معجم الموَلفين ٨|٢٨٧.