موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٩٣
١٦٧٣
أبو حنيفة النعمان[١]
( ... ـ ٣٦٣هـ)
قاضي القضاة النعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن حيّون المغربي، أبو حنيفة، من أكبر علماء مصر، وصاحب كتاب «دعائم الاِسلام».[٢]
قال ابن خلكان: كان مالكي المذهب ثمّ انتقل إلى مذهب الاِمامية.[٣]
ولد بالقيروان ونشأ بها، واتصل بموَسس الدولة الفاطمية عبيد اللّه المهدي،
[١]معالم العلماء ١٢٦، وفيات الاَعيان ٥|٤١٥، العبر ٢|١١٧، دول الاِسلام ١|٢٢٤، سير اعلام النبلاء ١٦|١٥٠، مرآة الجنان ٢|٣٧٩، اتعاظ الحنفاء ١٤٩، لسان الميزان ٦|١٦٧، النجوم الزاهرة ٤|١٠٦، شذرات الذهب ٣|٤٧، جامع الرواة ٢|٥٩٥، أمل الآمل ٢|٣٣٥، رياض العلماء ٥|٢٧٥، رجال بحر العلوم ٤|٥، روضات الجنات ٨|١٤٧، هدية العارفين ٢|٤٩٥، تنقيح المقال ٣|٢٧٣ برقم ١٢٥٠١، أعيان الشيعة ١٠|٢٢٣، الكنى والاَلقاب ١|٥٧، فوائد رضوية ٦٩٣، تأسيس الشيعة ٣٠٣، ٣٨٢، ريحانة الاَدب ٧|٧٣، طبقات أعلام الشيعة ١|٣٢٤، معجم رجال الحديث ١٩|١٦٢ برقم ١٣٠٦١ و١٦٨ برقم ١٣٠٧٣.
[٢]وهو مقسم إلى جزأين، الاَوّل يبحث في العبادات وهو في ثمانية كتب: كتاب الولاية ، كتاب الطهارة، كتاب الصلاة، كتاب الجنائز، كتاب الزكاة، كتاب الصوم والاعتكاف، كتاب الجهاد.
أمّا الجزء الثاني فيبحث في المعاملات ويشتمل على خمسة وعشرين كتاباً، منها: كتاب البيوع ، كتاب الاَيمان والنذور، كتاب الاَطعمة....
[٣]وذهب آخرون إلى أنّه لم يكن إمامياً، بل كان إسماعيلياً، ويرىالسيد بحر العلوم بأنّه كان يخفي حقيقة مذهبه ـ وهو مذهب الاِمامية ـ خوفاً من الخلفاء الفاطميين ـ وكانوا إسماعيلية ـ وقال السيد الخوئي: إنّكتاب «دعائم الاِسلام» فيه من الفروع على خلاف مذهب الاِمامية ، قد ذكرنا جملة منها في ذيل محاضراتنا في الفقه الجعفري. انظر معجم رجال الحديث:١٩|١٦٨ برقم [١٣٠٧٣]