موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٢٨
نشأ في أُسرة عُرفت بالولاء لاَئمّة الهدى - عليهم السلام - ، وبطلب العلم والحديث ونشرهما.
فجدّه إبراهيم كان من كبار المحدّثين، وهو أوّل من نشر حديث الكوفيين بقمّ.
و أبوه علي كان من أجلاء المحدّثين والمفسرين.
وأخوه أحمد بن علي كان من مشايخ الصدوق المشهورين.
سمع المترجم من أبيه، وروى عنه، عن أبيه إبراهيم بن هاشم كتابه «قضايا أمير الموَمنين - عليه السلام - ».
روى عنه: عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس الموصلي.
وصنّف كتاب «علل الشرائع» الذي ينقل عنه المجلسي في «بحار الاَنوار» ، وكان عنده منه نسخة قديمة.[١]
روى المترجم بسنده إلى علي - عليه السلام - خطبة رسول اللّه صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم المشهورة التي خطبها في مسجد الخيف في حجة الوداع، وفيها:«...ألا وإنّي مخلّف فيكم الثقلين، الثقل الاَكبر القرآن، والثقل الاَصغر عترتي أهل بيتي، هما حبل اللّه ممدود بينكم وبين اللّه عزّوجلّ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا، سببٌ منه بيد اللّه، وسبب بأيديكم، إنّ اللطيف الخبير قد نبّأني أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض...».[٢]
[١]بحار الاَنوار:١٠|٨ (المقدمة)، وج٥٣|١١٧ .
[٢]الغيبة للنعماني:٤٣، الباب الثاني، ما جاء في الاعتصام بحبل اللّه تعالى.