موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٧٤
كان أحد متكلّمي الشيعة، عالماً بأخبار الناس وأنسابهم، فقيهاً، أديباً، مصنِّفاً.
روى عن: أحمد بن الحارث، وعبد الرحمان بن أبي أحمد الذّهلي[١] وغيرهما.
و زار بغداد وسمع بها ابن المحتسب،[٢]وكان ورد كربلاء سنة (٦٨٢هـ) لزيارة مشهد الاِمام الحسين - عليه السلام - ثمّ زار الكاظمين عليمها السَّلام ببغداد.
أخذ عنه أبوشجاع فارس بن سليمان الاَرّجاني[٣] وغيره.
ذكره الشيخ الصدوق في «علل الشرائع»[٤] ترحّم عليه، ونقل عن بعض كتبه.
وقال رشيد الدين شيخ ياقوت الحمويّ: كان لقِناً، حافظاً، يُذاكر بثمانية آلاف حديث.
صنّف المترجَم كتباً كثيرة، قيل أنّها بلغت نحواً من خمسمائة مصنّف ورسالة.
فمن كتبه: البدع، البقاع، التقوى، الاَتباع وترك المراء في القرآن، القلائد في مسائل الخلاف، البرهان، الفروق بين الاَباطيل والحقوق، الفرق بين الآل والاَُمّة، المتعة، الاَول والعشرة، ونحل العرب.
توفّي في حدود أربعين وثلاثمائة.
[١]من لا يحضره الفقيه:ج٣، باب ما يقبل من الدعاوى بغير بيّنة، الحديث ٢١١، ٢١٢.
[٢]معجم الاَُدباء:١٨|٣٢.
[٣]رجال النجاشي: ٢|١٧٤، برقم ٨٤٦.
[٤]ج١، باب ١٨، الحديث ١.