موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٤٥
صاحب«تهذيب اللغة».
كان فقيهاً عارفاً بالمذهب، ثمّ غلب عليه علم العربية، فكان لغوياً أديباً مصنّفاً.
سمع ببلده من: الحسين بن إدريس، ومحمد بن عبد الرحمان السامي، وببغداد من أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، ونفطويه، وغيرهم.
روى عنه: أبو عبيد الهَرَوي، وسعيد بن عثمان القرشي، والحسين بن محمد الباشاني، وعلي بن أحمد بن خمرويه، وآخرون.
وكان قد أسرته القرامطة في وقعة الهَبير سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.[١]
وكان القوم الذين وقع في أسارهم يتكلّمون بطباعهم البدوية وقرائحهم التي اعتادوها ولا يكاد يكون في منطقهم لحنٌ ـ كما قال في أوّل كتابه تهذيب اللغة ـ. قال: واستفدتُمن مخاطباتهم ومحاورة بعضهم بعضاً ألفاظاً جمّةً، ونوادر كثيرة.
و للاَزهري من الكتب: علل القراءات، تفسير اصلاح المنطق، غريب الاَلفاظ التي استعملها الفقهاء، وتفسير السّبع الطِّوال، وغيرها.
توفّي سنة سبعين وثلاثمائة عن ثمان وثمانين سنة.
[١]ابن الاَثير، الكامل في التاريخ:٨|١٤٧.