موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٩٠
يعقوب الرواجني، وإبراهيم بن بشر بن خالد العبدي، ومحمد بن مروان الغزال، وأبي كريب، وغيرهم، ورواها عنه: محمد بن الحسين بن الحكم الكوفي، وابن أخيه يحيى بن زيد بن العباس، والقاضي محمد بن عمر الجعابي، آخرون.[١]
و صنّف كتاب فضل الشيعة.
نعته الذهبي في سيره بالشيخ المحدّث الصدوق، وقال: سمع إسماعيل بن موسى السُّدِّي، وعباد بن يعقوب الرواجني، ويحيى بن حسان بن سهيل، وأبا كريب، وهشام بن يونس، وعمرو بن علي الفلاّس،... وعدة. حدث عنه: أبوبكر النقّاش المفسّر، وأبوبكر الاِسماعيلي، وأبو الطيب محمد بن الحسين التيملي... وآخرون.
هذا، وقد روى المترجم عن بكّار بن أحمد كتابيه«الزكاة» و«الطهور»[٢] وروى نسخة أبي المقدام ثابت بن هرمز التي رواها عن الاِمام علي بن الحسين زين العابدين - عليه السلام - .[٣]
روى المقانعي بسنده إلى سويد بن غَفَلة، قال: سمعتُ عليّاً - عليه السلام - ، يقول: واللّه لو صببتُ الدنيا على المنافق صبّاً ما أحبّني، ولو ضربت بسيفي هذا خيشوم الموَمن لاَحبني وذلك أنّي سمعت رسول اللّه صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّميقول: «يا علي لا يحبك إلاّ موَمن ، ولا يبغضك إلاّ منافق».[٤]
توفي سنة عشر وثلاثمائة.[٥]
[١]أُنظر طبقات أعلام الشيعة، ومستدركات علم رجال الحديث.
[٢]فهرست الطوسي: ٦٤ برقم ١٢٩ ترجمة بكار.
[٣]رجال النجاشي: ١|٢٩٢ برقم ٢٩٦.
[٤]أمالي الطوسي: ٢٠٩، الجزء الثامن، الحديث ٣.
[٥]وفي الاَنساب : مات بعد شوال سنة ست وستين وثلاثمائة. وهذا وهم، يدلّ عليه ملاحظة شيوخه، كأبي كريب(المتوفى ٢٤٨هـ)، والفلاس (المتوفى ٢٤٩هـ).