موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٦٥
قيل: وهو أوّل من ولي قضاء بغداد من الشافعية.
توفِّي سنة خمسين وثلاثمائة، وقيل إحدى وخمسين، ودُفن بداره في سوق يحيى.
١٤٧٢
عليّ بن إبراهيم القمّي[١]
(...ـ كان حياً ٣٠٧هـ)
عليّ بن إبراهيم بن هاشم، أبو الحسن القمّي، صاحب التفسير المعروف بتفسير القمّي[٢] وشيخ ثقة الاِسلام الكليني.
[١]فهرست ابن النديم ٣٢٥، رجال النجاشي ٢|٨٦ برقم ٦٧٨، رجال الطوسي ٤٢٠ برقم ٣٣،معالم العلماء ٦٢،رجال ابن داود ٢٣٧ برقم ٩٩٨، معجم الاَُدباء ١٢|٢١٥ برقم ٥١، ميزان الاعتدال ٣|١١١ برقم ٥٧٦٦، لسان الميزان ٤|١٩١ برقم ٥٠٦،نقد الرجال ٢٢٤، مجمع الرجال ٤|١٥٢، نضد الايضاح ٢٠٩، جامع الرواة ١|٥٤٥،بهجة الآمال ٥|٣٥٤،تنقيح المقال ٢|٢٦٠ برقم ٨١٠٢، الذريعة ٤|٣٠٢، طبقات اعلام الشيعة ١|١٦٧، معجم رجال الحديث ١١|١٩٣ برقم ٧٨١٦، قاموس الرجال ٦|٣٤١، معجم الموَلفين ٧|٩، معجم المفسرين لعادل نويهض ١|٣٤٩.
[٢]جلّ هذا التفسير مما رواه المصنِّف عن والده إبراهيم بن هاشم عن مشايخه البالغين إلى الستين رجلاً من أصحاب الحديث، والغالب ما يرويه عن شيخه محمد بن أبي عمير (المتوفى ٢١٧هـ) بسنده إلى الصادق - عليه السلام - أو مرسلاً عنه. انظر الذريعة.
و للعلاّمة الاستاذ جعفر السبحاني بحث قيّم حول هذا التفسير، ناقش فيه مسألة نسبة الكتاب إلى صاحبه، ومقدار الدرجة التي يمكن الاعتماد بها عليه، وخلُص إلى أنّ هذا التفسير المتداول المطبوع ليس لعلي بن إبراهيم وحده، وإنّما هو ملفّق ممّا أملاه علي بن إبراهيم على تلميذه أبي الفضل العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر عليمها السَّلام ، وما رواه التلميذ بسنده الخاص عن أبي الجارود عن الاِمام الباقر - عليه السلام - ، ثمّ قال: إنّ الاعتماد على هذا التفسير بعد هذا الاختلاط مشكل جداً خصوصاً مع ما فيه من شذوذ في المتون. راجع كليات في علم الرجال ٣٠٩ـ ٣٢٠.