موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٢٨
كان شيخ البصرة في عصره، وأحد كبار الشيعة الاِمامية، فقيهاً، موَرخاً، أديباً، كثير التصانيف.
صنّف خمسة وثمانين كتاباً[١]في علوم مختلفة، جلّها في السير والاَخبار، وله أيضاً كتب في الفقه والاَدب، وغيرهما.
فمن كتبه: نسب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ،ما رثي به النبي صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم، مسند أمير الموَمنين - عليه السلام - ، الجمل، صفين، الخوارج، ذكر عليّ - عليه السلام - في حروب النبي صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم، محبّ علي - عليه السلام - ، التفسير عنه، ما نزل فيه من القرآن، خطبه - عليه السلام - ، شعره - عليه السلام - ، قضاء علي - عليه السلام - ، النكاح عنه عليه السَّلام ، الطلاق عنه - عليه السلام - ، الصلاة عنه - عليه السلام - ، الصيام عنه عليه السَّلام ، ما نزل في الخمسة - عليهم السلام - ، كتاب في أمر الحسن - عليه السلام - ، مقتل الحسين - عليه السلام - ، الكتب المتعلقة بعبد اللّه بن عباس مسندة عنه، التفسير عنه، الفرائض عنه، مناظرات عليّ بن موسى الرضاعليمها السَّلام ، أخبار المهدي - عليه السلام - ، أخبار جعفر بن أبي طالب ، أخبار أبي بكر وعمر، الوفود على النبيّ - صلى الله عليه وآله وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان، أخبار صعصعة بن صوحان، أخبار قنبر[٢] المتعة وما جاء في تحليلها، النحو، وطبقات العرب والشعراء.
وقد روى عنه كتبه أبو الحسن عليّ بن حماد بن عبيد اللّه بن حماد العدويّ.
توفي الجلوديّ في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.[٣]
[١]قاله البغدادي في «هدية العارفين».
[٢]وفي هدية العارفين: أخبار قنبرة. وهو تصحيف، و(قنبر) كان خادماً لاَمير الموَمنين - عليه السلام - .
[٣]كذا قُيّد في «الكنى والاَلقاب» و«الاَعلام» وغيرهما، وقال ابن النديم: توفي بعد الثلاثين والثلاثمائة.