موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٦٣
وكان فقيهاً، محدِّثاً، ولي قضاء الكوفة ستّين سنة، وقيل ولي قضاء فارس وأعمالها مضافاً إلى الكوفة، واستعفى قبل العشرين وثلاثمائة.
و عَقد سنة سبعين ومائتين بالكوفة مجلساً للفقه، فلم يزل أهل العلم يختلفون إليه، وأملى عدّة مجالس آخرها في ثاني عشر ربيع الآخر من سنة ثلاثين وثلاثمائة، ثمّ مرض ومات بعد أحد عشر يوماً.
له كتاب السنن في الفقه، وكتاب صلاة العيدين، وكتاب الدعاء.
أخرج المحاملي في أماليه بسنده عن ابن عباس حديثاً، جاء فيه: حتى إذا كان [رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم - ] بغدير خمّ أنزل اللّه عزّ وجلّ: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) [١]الآية. فقام منادٍ فنادى الصلاة جامعة. ثمّ قام وأخذ بيد عليّ ـ رضي اللّه عنه ـ فقال: مَنْ كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه اللّهمّ والِ من والاه، وعاد من عاداه [٢]
١٣٧٧
الحسين بن الحسن بن بابويه[٣]
( ... ـ ...)
الحسين بن الحسن بن محمّد بن موسى بن بابويه، أبو عبد اللّه القمّي، ابن
[١]المائدة: ٦٧.
[٢]أُنظر «الغدير»:١|٥١ـ٥٢. وفيه: نقله عن المحاملي الشيخ إبراهيم الوصّابي الشافعي في كتاب الاكتفاء، والمتقي الهندي في كنز العمال:٦|١٥٣، ورواه عن ابن عباس جلال الدين السيوطي في تاريخ الخلفاء بطريق البزّار، ص ١١٤.
[٣]رجال الطوسي ٤٦٩ برقم ٤٧، رجال ابن داود ١٢٣ برقم ٤٧١، نقد الرجال ١٠٣ برقم ٣٦، جامع الرواة ١|٢٣٦، رياض العلماء ٢|٤٧، تنقيح المقال ١|٣٢٥ برقم ٢٨٨٥، أعيان الشيعة ٥|٤٨٦، طبقات أعلام الشيعة ١|١١٠، مستدركات علم رجال الحديث ٣|١١٨ برقم ٤٣٠٠، معجم رجال الحديث ٥|٢١٥ برقم ٣٣٥٠، قاموس الرجال ٣|٢٧٧.