موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٥٩
٣٥٦هـ) ، ومحمد بن همّام بن سهيل البغدادي (المتوفى ٣٣٦ أو ٣٣٢)، و محمد بن الحسن بن بندار القمّي في كتابه[١] و غيرهم.
و له في «تهذيب الاَحكام» رواية واحدة في استحباب الغسل ليلة النصف من شعبان، سنذكرها في ترجمة الحسين بن محمد القِطَعي.
روى أبو المفضل الشيباني (المتوفى ٣٨٧هـ) عن المترجَم بسنده إلى علي - عليه السلام - ، قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم - :تعاونوا بأكلة السحر على صيام النهار، و بالقائلة على قيام الليل.[٢]
و للحسين هذا أخ يسمّى الحسن[٣] و هو محدث، و قد شارك أخاه في عدد من الشيوخ، مثل: محمد بن عيسى اليقطيني، و عبد اللّه بن طاووس، كما روى عنه عدد من تلامذة الحسين، مثل: أبي طالب الاَنباري، ووالد الصدوق.[٤]
لم نظفر بتاريخ وفاة المترجم ، إلاّ أنّه سمـع في سنة (٢٤١هـ)، و بقي إلى أوائل القرن الرابع لرواية أبي طالب الاَنباري، وغيره عنه.
[١]ذكر ذلك أبو عمرو الكشي. انظر اختيار معرفة الرجال: ص٢٢٢ برقم ٣٩٧، وفيه محمد بن الحسن. ويعرف انّه ابن بندار بملاحظة ص ٢٢١ رقم ٣٩٦ من الكتاب نفسه.
[٢]أمالي الطوسي: ٤٩٧، الحديث ١٠٨٩.
[٣]له ترجمة في مستدركات علم رجال الحديث للنمازي: ٢|٣٤٦ برقم ٣٣٥٣. وقد سمع الحسن من عبد اللّه بن طاووس سنة (٢٣٨هـ) رواية عن الرضا - عليه السلام - كما في«اختيار معرفة الرجال:٦٠٤ رقم ١١٢٣» و سمع الحسين هذه الرواية بعينها عن عبد اللّه بن طاووس سنة (٢٤١هـ) كما في «معاني الاَخبار:ص ٢٦٣».
وقد ذكر الكشي الحسن والحسين كليهما في موضع واحد (رقم ٣٩٧)، إلاّ انّلفظ الحديث الذي رواه الحسين بسنده إلى أبي جعفر - عليه السلام - ، مغاير للّفظ الذي رواه الحسن. وهذا يوَيد ـ بالاضافة إلى اشتراكهما في اسم الاَب واللّقب ـ ما ذهب إليه الشيخ النمازي في مستدركاته من أنّهما أخَوان.
[٤]ولا يصحّ ما ذكره بعضهم من أنّ الحسن كان شيخاً للصدوق للبعد بين زمانيهما.