كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد قسم الالهيات - العلامة الحلي، تقرير الشيخ جعفر السبحاني - الصفحة ٧٨ - المسألة السادسة في أنّا فاعلون
التفاوت والاختلاف والظلم، كقوله تعالى: (ما تَرى في خَلقِ الرَّحمنِ مِنْ تَفاوُت)[١] (الَّذي أحسنَ كلَّ شيء خَلَقَهُ)[٢] والكفر ليس بحسن وكذا الظلم (وما خَلَقنا السمواتِ والأرضَ وما بَينهما إلاّ بالحقِّ)[٣] (إنَّ اللّهَ لا يَظلِمُ مِثقالَ ذَرَّة)[٤](وما ربُّكَ بِظلاّم للعَبيدِ)[٥](وما ظَلَمناهُمْ)[٦](لا ظُلْمَ اليومَ)[٧](ولا يُظْلَمونَ فتيلا)[٨].
الرابع: الآيات الدالّة على ذم العباد على الكفر والمعاصي والتوبيخ على ذلك كقوله تعالى: (كيفَ تَكفُرُونَ باللّهِ)[٩](وما منعَ الناسَ أنْ يُؤمِنُوا إذْ جاءَهُمُ الهُدى)[١٠] (وماذا عَلَيهِمْ لَوْ آمَنُوا باللّهِ واليومِ الآخرِ) [١١] (ما مَنعكَ أنْ تَسْجُدَ)[١٢] (فما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعرِضِينَ) [١٣] (لِمَ تَلْبِسُونَ الحَقَّ ِبالباطِل)[١٤] (لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبيلِ اللّهِ)[١٥].
الخامس: الآيات الدالّة على التهديد والتخيير، كقوله: (فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤمِنْ ومنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ ) [١٦] (اعمَلُوا ماشِئْتُم)[١٧](لِمَنْ شاءَ مِنكم أن يتقدَّمَ أوْ يتأَخَّر) [١٨] (فَمَنْ َشاَءَ ذَكَرَهُ)[١٩](فَمَنْ شاءَ اتَّخذَ إلى ربِّهِ سَبيلا) [٢٠](فَمَن شاءَ اتَّخذَ إلى ربِّهِ مَآبا) [٢١] (سَيقولُ الَّذِينَ أشرَكُوا لَوْ شاءَ اللّهُ ما
[١] الملك: ٣.
[٢] السجدة: ٧.
[٣] الحجر: ٨٥.
[٤] النساء: ٤٠.
[٥] فصلت: ٤٦.
[٦] هود: ١٠١، والنحل: ١١٨، والزخرف: ٧٦.
[٧] غافر: ١٧.
[٨] النساء: ٤٩.
[٩] البقرة: ٢٨.
[١٠] الإسراء: ٩٤.
[١١] النساء: ٣٩.
[١٢] ص : ٧٥.
[١٣] المدّثر: ٤٩.
[١٤] آل عمران: ٧١.
[١٥] آل عمران: ٩٩.
[١٦] الكهف: ٢٩.
[١٧] فصّلت: ٤٠.
[١٨] المدّثر: ٣٧.
[١٩] المدّثر: ٥٥، وعبس: ١٢.
[٢٠] المزمل:١٩، والانسان: ٢٩.
[٢١] النبأ: ٣٩.