قصص الأنبياء - ابن كثير - الصفحة ٣٣٩
وهذه قصة العزير قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر: هو عزير بن جروة ويقال ابن سوريق بن عديا بن أيوب بن درزنا بن عرى بن تقى بن أسبوع ابن فنحاص بن العازر بن هارون بن عمران. ويقال عزير بن سروخا جاء في بعض الآثار أن قبره بدمشق. ثم ساق من طريق أبي القاسم البغوي عن داود بن عمرو، عن حبان بن على، عن محمد بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس مرفوعا: لا أدرى العزير [١] بيع أم لا ولا أدرى أعزير كان [٢] نبيا أم لا. ثم رواه من حديث مؤمل بن الحسن، عن محمد بن إسحاق السجزى عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي ذئب [٤]، عن سعيد المقبرى، عن أبي هريرة مرفوعا نحوه. ثم روى من طريق إسحاق بن بشر، وهو متروك عن جويبر ومقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس أن عزيرا كان ممن سباه بختنصر وهو غلام حدث، فلما بلغ أربعين سنة أعطاه الله الحكمة. قال: ولم يكن أحد أحفظ ولا أعلم بالتوراة منه. قال: وكان يذكر مع الانبياء حتى محى الله اسمه من ذلك حين سأل ربه عن القدر. وهذا ضعيف ومنقطع ومنكر، والله أعلم.
[١] المطبوعة: العين. محرفة
[٢] ط: أكان عزير.
[٣] ا: عن أبي إسحاق السجزى محرفة.
[٤] المطبوعة: عن ابن أبي ذؤيب. (*)