ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٨٠
الوهاب بن عثمان المخبزى وجماعة من هذه الطبقة وحدث ببغداد، فسمح منه أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطيورى وأبو بكر بن الخاضبة وأبو طاهر أحمد بن الحسن الكرجى وأبو محمد عبد الله بن سمعون القيرواني، وروى عنه من البغداديين أبو نصر هبة الله بن على بن المجلى وأبو غالب أحمد بن الحسن بن البناء. أخبرنا عمر بن محمد بن معمر المؤدب أنبأنا أبو غالب بن البناء أنبأنا أبو مسلم عمر بن على الليثى البخاري قدم علينا طالبا للعلم في شهر ربيع الاول سنة ستين وأربعمائة وأخبرنا أبو الحسين المؤيد بن محمد بن على الطوسى بقراءتي عليه بنيسابور أنبأ أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوى قالا أنبأنا عبد الغافر بن محمد الفارسى أنبأنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن عمرويه الجلودى حدثنا أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد شعبان حدثنا أبو الحسين مسلم بن الحجاج حدثنا أبو بكر بن إسحاق أنبأنا أبو اليمان أنبأنا شعيب عن الزهري أخبرني أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يدعو في الصلاة: " اللهم إنى أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من المأثم والمغرم "، قالت: فقال له قائل: ما أكثر ما نستعيذ من المغرم يارسول الله قال: " إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف " [١]. قرأت على أبى الحسن بن المقدسي بمصر عن أبى طاهر السلفي قال: سألت أبا نصر المؤتمن بن أحمد الساجى عن أبى مسلم الليثى، قال: حسين المعرفة شديد العناية بالصحيح. أخبرنا جعفر بن على المقرئ بالاسكندرية أنبأنا أبو طاهر السلفي قال: سألت أبا الكريم خميس بن على الحوزى عن أبى مسلم الليثى البخاري، فقال: قدم علينا واسطا في سنة تسع وخمسين، وقال: كتبت وكتب لى عشر رواحل، وسألت عنه أبا بكر الدقاق بن الخاضبة ببغداد فأثنى عليه قال: كان له أنس بالصحيح، وانحدر من عندنا إلى البصرة وتوجه منها إلى الاهواز فبلغنا وفاته.
[١] انظر الحديث في: صحيح البخاري ١ / ٣٢٢، ٢ / ٩٤٢. (*)