ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٣١
سألت شيخنا أبا عبد الله محمد بن أعز السهروردى عن مولد أخيه عمر فقال: في رجب سنة اثنتين واربعين وخمسمائة. وتوفى يوم الاربعاء الثالث من شهر ربيع الاول سنة أربع وعشرين وستمائة، ودفن بالسهلية عند جامع السلطان. ١١٣٣ - عمر بن بدر بن عبد الله أبو حفص المغازلى: أحد الفقهاء على مذهب أبى عبد الله أحمد بن حنبل، وله تصانيف في المذهب واختيارات، سمع أبا الحسن على بن محمد بن بشار الزاهد وأبا حفص عمر بن بكار العاقلانى وأبا الفضل جعفر بن محمد الصندلى روى عنه إبراهيم بن أحمد بن عمر بن شاقلا [١]، وعمر بن أحمد البرمكى وعمر بن إبراهيم بن عبد الله بن المسلم العكبرى. حدثنا أبو حفص عمر بن بدر المغازلى حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد الصندلى أخبرني أبو عمر خطاب بن بشر الوراق قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يذاكر أبا عثمان أبا أمه فقال: يرحم أبا عبد الله ما أصلى صلاة إلا دعوت فيها لخمسة هو أحدهم وما يتقدمه منهم أحد، قال خطاب: وجعلت أسأل أحمد بن حنبل ويجيبني ويلتفت إلى ابن الشافعي فيقول: هذا مما علمنا أبو عبد الله رحمه الله، يعنى الشافعي. ١١٣٤ - عمر بن بزيع الكاتب: كان يخلف الربيع بن يونس في وزارته للهادي، فلما مات الربيع بقى عمر هذا في نيابة الوزارة إلى أن مات الهادى، ذكر هذا الصاحب إسماعيل بن عباد في كتاب " الوزارء " من جمعه. ١١٣٥ - عمر بن أبى بكر بن عمر، أبو خفص الحكاك الجوهرى: جارنا بالظفرية، كانت له معرفة بالجواهر والخرز والاحجار، وكان سافر بها إلى البلاد في طلب الكسب، اتفق أنه صاحب قاضى القضاة محمد بن جعفر العباسي وقد نفذ رسولا إلى نيسابور، وسمع بقراءته على أبى المعالى عبد المنعم بن عبد الله بن محمد ابن الفضل الفراوى، كتبت عنه شيئا يسيرا، وكان شيخا نظيفا ساكنا قليل المخالطة للناس. أخبرنا عمر بن أبى بكر الحكاك بقرائتي عليه في منزله أنبأ أبو المعالى عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن الفضل بن أحمد الفراوى قراءة عليه بنيسابور في ذى القعدة سنة
[١] في الاصل: " ساملا " خطأ. (*)