ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٧
كتب إلى أبو جعفر محمد بن أبو بكر لامع ابنا أحمد بن نصر الصيدلانى أن أبا على الحسن بن أحمد الحداد أخبرهما عن أبى نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ونقلته من خطه من معجم شيوخه حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن على بن إبراهيم بن عيسى ابن جرير البغدادي بالبصرة وكان ضعيفا. وأنبأ محمد ولامع كتابة عن أبى على الحداد بن طلحة بن عبد الرازق بن عبد الله الاصبهاني أخبره أنبأ أبى قراءة عليه في معجم شيوخه حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد ابن على بن إسحاق بن إبراهيم بن عيس بن جبير البغداى بالبصرة سنة ست وخمسين حدثنا محمد بن يونس الكديمى حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل حدثنا إسرائيل عن أبى إسحاق عن هبيرة عن على رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " يا على إن الله أمرنى أن أتخذ أبا بكر والدا، وعمر مشيرا، وعثمان سيدا، وأنت يا على ظهرا، ثم أخذ الله ميثاقكم في أم الكتاب: لا يحبكم إلا مؤمن تقى ولا يبغضكم إلا فاجر شقى، أنتم خلفاء أمتى وعقد ذمتي وولاة الامر بعدى، وأنتم حجتى غدا بين يدى الله على أمتى " [١]. أنبأنا محمد بن عبد الملك الواعظ حدثنا عبد الجليل بن محمد الحافظ إملاء حدثنا أبو مطيع محمد بن عبد الواعظ الاديب أنبأ أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن الصيرفى الحسناباذى الشيخ الزاهد حدثنا عمر بن أحمد بن إبراهيم البغدادي بالابلة حدثنا أبو محمد الحارث بن أبى أسامة حدثنا عبد الوهاب بن عطاء أنبأ سعيد ابن أبى عروبة عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " استرشدوا العاقل ترشدوا ولا تعصوه قتندموا " [٢]. وهذا الحديث رواته كلهم ثقات والحمل فيه على عمر بن أحمد البغدادي فإنه منكر المتن. ١١١١ - عمر بن أحمد بن علي، أبو المفاخر الانصاري: قاضى الحويزة من أعمال خوزستان، كان يافعة زمانه وفريد عصره وأوانه، وله الشعر الحسن المليح والمعاني المطبوعة، وله شعر كثير والغالب عليه الهجو والخلاعة والمجون، قدم بغداد ومدح بها الوزير أبا القاسم على بن طراد الزينى.
[١] انظر الحديث في: كنز العمال ٦ / ١٦٠.
[٢] انظر الحديث في: لسان الميزان ٤ / ٢٨٣. (*)