ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١١
بدمشق أنبأ عبد الخالق بن أسد بن ثابت الحنفي قال: سألت الشريف أبا البركات عمر بن إبراهيم بالكوفة عن مولده، فقال: في شوال سنة إحدى وأربعين وأربعمائة. أخبرنا الحاتمى بهراة قال سمعت أبا سعد بن السمعاني يقول: سألت الشريف أبا البركات الكوفى عن مولده، فقال: سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة بالكوفي. وتوفى يوم الجمعة سابع شعبان تسع وثلاثين وخمسمائة، ودفن يوم السبت في المسبلة المعروفة بالعلويين، وصلى عليه كل من كان بالكوفة وقدروا ثلاثين ألفا. ١١٠١ - عمر بن إبراهيم بن موسى الباقدارى الاكار: من ساكن الحربية، سمع أبا حفص عمر بن عبد الله بن على الحربى، وحدث باليسير، سمع منه أحمد بن سلمان الحربى وغيره. أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد المقرئ أنبأ عمر بن إبراهيم الباقدارى قراءة عليه أنبأ عمر بن عبد الله قراءة عليه سنة تسع وأربعين أنبأ أبو طاهر الكرخي وأنبأ أبو عبد الله الحسين بن سعيد الامين قراءة عليه أنبأ القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندى أنبأ أبو على الحسن بن أحمد بن البناء قالا أنبأ أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ أنبأ أبو بكر الاجرى حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد العطشى حدثنا أبو حمزة أنس بن خالد الانصاري حدثنا محمد بن جامع أنبأ عبد العزيز بن عبد الصمد عن أبان عن أبى عياش عن أنس بن مالك قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ناقته الجدعاء فقال في خطبته: " طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس وأنفق من مال أكتسبه من غير معصية، وطوبى لمن عمل بعلم ورحم أهل الذل والمسكنة وخالط أهل الفقه والحكمة، وطوبى لمن صلحت سريرته وحسنت علانيته " [١]. أنبأنا أحمد بن سلمان الحربى ونقلته من خطه قال: مات عمر بن إبراهيم الباقدارى ليلة الاحد سابع رجب سنة ست وتسعين وخمسمائة. ١١٠٢ - عمر بن أحمد بن إبراهيم، أبو حفص الحدا: حدث عن والده، روى عنه أبو الحسين بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل المحاملى في معجم شيوخه.
[١] انظر الحديث في: الجامع الكبير ١ / ٥٦٧. والجامع الصغير ٢ / ٤٧. (*)