ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٣٧
١٣١٠ - عمر الحمال، أبو حفص الصوفى البغدادي: ذكره أبو عبد الرحمن [ محمد ] [١] بن السلمى النيسابوري في كتاب " تاريخ الصوفية " من جمعه - ونقلته من خطه - وقال كان يقال له " نشو الوقت " أي لم يكن له أستاذ، سئل عن التصوف، فقال: مؤانسة القلوب بمحبوبهم. ١٣١١ - عمرو بن أحمد بن محمد بن عمرويه البغدادي: حدث عن أبى عبد الله أحمد بن الحسن البغدادي، روى عنه يحيى بن القاسم بن يحيى. كتب إلى محمد بن معمر الاصبهاني أن الحسين بن عبد الملك الحلال أخبره أنبأ أبو بكر محمد بن إبراهيم بن على العطار حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسين بن عبد الله المعدل بأيذج أنبأ أبو عبد الله محمد بن منصور بن عبد الله بن جيكان قدم أيذج من تستر أنبأ يحيى بن القاسم بن يحيى حدثنى عمرو بن أحمد بن محمد ابن عمرويه البغدادي حدثنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن البغدادي حدثنى أبو يعقوب يوسف بن الحسن حدثنى أبو يعقوب البلدى قال: قدم إبراهيم بن أدهم: الكوفة فقال لعبد الله ابن بكر: ادخل الكوفة وادخل إلى سفيان الثوري وقل له: إن أخاك إبراهيم يقرئك السلام ويقول: تعالى إلى فحدثني بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فمضيت إلى سفيان فقلت له: إن أخاك إبراهيم يقرئك السلام ويقول لك " حدثنى بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لى: حبا وكرامة، فاستدعى بطيلسان مرقع وخفين مرقق وجاء إليه وسلم عليه وجلس فحدثه بحديث عن ابن عيينة عن الزهري عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كان يوم القيامة وجمع الله الاولين والاخرين في صعيد واحد فيقول للعلماء: أنتم بغيتى من خلقي، ما أودعتكم علمي إلا لخير أردته بكم انطلقوا إلى الجنة " قال: ثم إن سفيان ابتدأ يحدث حديثا آخر فقال له إبراهيم: حسب ما أظن أن إبراهيم عمل بهذا الحديث حتى مات، فقال سفيان: إن الملوك طلبوا الراحة إلا هم في تعب سقطوا، وما راحة إلا ما نحن فيه. ١٣١٢ - عمرو بن إسماعيل الفارسى: حدث عن إبراهيم بن حبيب الفقيه، روى عنه عبد الله بن حامد الاصبهاني.
[١] مابين المعقوفتين سقط من الاصل. (*)