ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٥٥
١١٧٧ - عمر بن صالح البغدادي. ذكره أبو بكر بن هارون الحلال، في جملة، أصحاب أبى عبد الله أحمد بن حنبل، وقال: أخبرني أن أحمد بن حنبل قال: يأتي على المؤمن زمان إن استطاع أن يكون خلسا فليفعل قلت: ما الحلس ؟ قال قطعة مسح في البيت ملقى. ١١٧٨ - عمر بن ظفر بن أحمد الشيباني المغازلى، أبو حفص المقرئ [١]: من ساكنى دار الخلافة، قرأ القرآن بالروايات الكثيرة على المشايخ، وسمع الحديث الكثير وأكثر عن المتأخرين [٢]، وكتب بخطه كثيرا، وحدث بأكثر مسموعاته، سمع أبا عبد الله مالك بن أحمد بن على البانياسي وأبا الفوارس طراد بن محمد بن على الزينبي وأبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر وأبا عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالى وخلقا كثيرا من أصحاب ابن غيلان والجوهري والتنوخى وأمثالهم وممن دونهم، روى لنا عنه أبو الفرذج بن الجوزى أبو أحمد بن سكينة ويوسف بن المبارك بن كامل الخفاف أبو محمد خلف بن أبى الحسن الامين ويوسف بن محمد الخيمى وعللا بن محمود القطان وأبو البقاء بن الصفة الخفاف وغيرهم. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على أنبأ عمر بن ظفر المغازلى أنبأ نصر بن أحمد ابن عبد الله أنبأ أبو الحسن محمد بن محمد بن رزقويه أنبأ جعفر بن محمد الخلدى حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق الطوسى أنبأ أبو يعقوب إسمايعل بن أبى كثير النسوي القاضى أنبأ عمر بن عبد الرحمن الصنعائى حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن عجلان عن سعيد عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " ثلاث كلهن حق: ليس عبد يظلم مظلمة فيغض عنها إلا أعز الله بها نصره، وليس عبد يفتح على نفسه باب مسألة بيتغى بها كثرة ألا زاده الله قلة، وليس أحد يفتح على نفسه باب عطية يبتغى بها وجه الله إلا زاده الله بها كثرة " [٣]. أخبرنا شهاب الحاتمى بهراة حدثنا أبو سعد بن السمعاني قال: عمر بن ظفر بن المغازلى شيخ صالح حسن اللسيرة صحب الاكابر وخدمهم قيم بكتاب الله ختم عليه خلق كثير القرآن، وهو دائم التلاوة حلس مجلسه، سمع الكثير بنفسه ونسخ بخطه
[١] انظر ترجمته في: طبقات القراء لابن الجزرى ١ / ٥٩٣.
[٢] في الاصل: " المفاخرين ".
[٣] انظر الحديث في: الجامع الصغير للسيوطي ١ / ١١٨. (*)